ابن أبي حاتم الرازي
307
كتاب العلل
الثَّقَفِيِّ ، عن عبد الله بن عَمرو ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : الرَّحِمُ حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ ( 1 ) المِغْزَلِ ( 2 ) ؟ قَالَ أَبِي : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَ هَذَا الحديثَ غيرَ هَذَيْنِ ( 3 ) ، والناسُ يُوقفُونَه . قلتُ لأَبِي : أيُّهما أشبهُ بالصَّحيحِ ؟ قَالَ : الموقوفُ أصحُّ .
--> ( 1 ) في ( ف ) : « حجبة كحجبة » ، وفي ( ك ) : « حجفة كجحفة » . ( 2 ) كذا وقع الحديث هنا ، وفي " مسند الإمام أحمد " وغيره : « توضع الرَّحِمُ يوم القيامة لها حُجْنَة . . . » . وتتمة الحديث : « تَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلقٍ ذَلْقٍ ، فَتَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا ، وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا » . وحجنة المغزل : الصنارة ، وهي الحديدة العقفاء التي في رأس المغزل ، ويعلق بها الخيط ثم يفتل الغزل . وكل شيء انعقف فهو أحجن . " غريب الحديث " لابن قتيبة ( 1 / 334 ) ، و " تهذيب اللغة " ( 4 / 153 ) ، و " الفائق " ( 1 / 261 ) ، و " النهاية " ( 1 / 347 ) . ( 3 ) في ( ك ) : « هارون » . وقد تقدم في مصادر التخريج أن عفان بن مسلم ، وبهز بن أسد ، وروح بن عبادة ، والمؤمل بن إسماعيل ، وعيسى بن موسى ، وحبان بن هلال ، والحجاج بن المنهال ؛ قد تابعوا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عبد الله في روايتهما عن حماد بن سلمة .